السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
325
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
الكوفي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن صبيح الأسدي ، عن زيد الشحّام . . . عنه بحار الأنوار 70 : 206 / 18 . ولا يبعد كون الحسين مصحّفاً من الحسن ، واحتمال العكس بعيد . وفي التفسير المنسوب إلى عليّ بن إبراهيم 2 : 340 - سورة القمر - : حدّثنا حبيب بن الحسن بن أبان الآجري ، عن محمّد بن هشام ، عن محمّد ، قال : حدّثني يونس ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام . . . ، عنه بحار الأنوار 17 : 351 / 1 . ولا يبعد اتّحاده مع ما نبحث عنه ؛ فإنّ هذا التفسير ليس لعليّ بن إبراهيم ، بل هو لعليّ بن حاتم - على المظنون - ، وقد يروي فيه عن جماعة من مشايخ الكليني : كأحمد بن إدريس والحسين بن محمّد بن عامر وحميد بن زياد ومحمّد بن جعفر الرزّاز ، فيناسب اتّحاد حبيب بن الحسن هذا مع ما ورد في أسناد الكافي من جهة الطبقة . وفي دلائل الإمامة : 459 / 439 : رواية أبي عليّ محمّد بن همّام ، عن حبيب بن الحسين ، عن أبي هاشم عبيد بن خارجة . . . ، ومحمّد بن همّام في طبقة الكليني وعليّ بن بابويه ، فلا يبعد القول بكون المراد : حبيب بن الحسن ، وقد صحّف الحسن بالحسين « 1 » . وممّا ذكرنا يظهر : أنّ ما ورد في مقدّمة ترتيب الأسانيد ( تجريد أسانيد
--> ( 1 ) - هنا رجل آخر عامّي متأخّر عن هذا الرجل باسم حبيب بن الحسن ، وهو حبيب بن الحسن بن داود بن محمّد بن عبيد اللّه أبو القاسم القزّاز ، وقد ترجمه في تاريخ بغداد 8 : 253 / 4355 وذكر وفاته في سنة 359 ، فهو غير من نبحث عنه ؛ لوجوه لا تخفى ، ولا يبعد كونه المراد ممّا وقع في بحار الأنوار 92 : 201 / 19 : أحمد بن حبيب بن الحسين البغدادي ، قال : حدّثني أبي . . . .